كان فى الإسكندرية صباغ اسمه : (أبو قير) وحلاق اسمه : (أبو صير) متجاورين، (الصباغ) كذاب يحتال على الناس فيأخذ أجر الصباغة ويبيع الثياب ويدعى أنها سرقت - (والحلاق) صادق أمين - حتى يقع الصباغ فى قبضة الشرطة - ويغلقوا له المحل - فيعرض على (الحلاق) أن يسافر معه للخارج حيث العمل كثير، والأجر وفير، على أن يكون معا على الخير والشر ركب الحلاق والصباغ سفينة فى البحر المتوسط حتى نزلا فى أحد الموانئ، وأقاما... [اقرأ المزيد]
شيطان يقتل ويدمر، شيطان يتمكلنا ليدمر حياة بأسرها، ليدمر أجيالاً، فيتسلل إلينا ويتملكنا ويوسوس لنا لفعل ما يريد دون قيود. شيطان حقاً هو الفراغ الذى يقف سبباً أساسياً أمام حالة الفشل والضياع التى يصل إليها شبابنا الآن. ليقف سبباً أيضاً فى تدمير حيوات زهرة شبابنا، فلقد دمر ولازال يدمر أجيالاً وأجيالاً، فذهب بهم إلى الإدمان والجريمة والعنف، ولعل من أسباب هذا الفراغ المدمر، هو غياب الهدف، وغياب... [اقرأ المزيد]
ببغاء الكوكاتيل ببغاء الكوكاتيل متوسط الحجم يستوطن أستراليا ، له قمة كبيرة كطير زينة منزلي أليف . هذه الببغاوات مشهورة برقة الطباع و أنها (( اجتماعية )) ، و ودودة ، هاد~ة ، يسهل تربيتها . لهذا الطائر الجميل عرف من الريش الطويل على قمة رأسه ، ينتصب عندما يشعر بالخوف أو حين يثار ، بينما يدل العرف المائل قليلا على هدوء الطائر و استرخائه ، و غالبا ما يكون لونه رماديا و بنيا و بلون أخف عن البطن . يتميز... [اقرأ المزيد]
الصاروخ (( الكاتيوشا )) روسي الصنع ( أرض . أرض ) ، يطاق من منصة متحركة أو ثابته ، وقد أثبتت هذه الصواريخ كفاءتها في الحرب العالمية الثانية ، و تم تطويرها بعد ذلك . استخدمته المقاومة اللبنانية في حربها مع العدو الإسرائيلي في صيف 2006 ، وقد استمرت الحرب 34 يوما ، وقتل 52 إسرائيلي وجرح أكثر من 1500 آخرين بفعل هذه الصواريخ ، و هناك عدة أنواع من صواريخ ((الكاتيوشا )) ، أطلق عليها أسماء مختلفة... [اقرأ المزيد]
مدنية و حربية الصاروخ قذيفة ذاتية الحركة ، تحمل مصدرا للطاقة داخلها ممثلا في صورة احتراق كمية من المواد المشتعلة . ويتحرك الصاروخ نتيجة لرد الفعل ، الناتج من اندفاع الغازات الناشئة عن هذا الاحتراق ، بغزارة من فتحات خلفية و انطلاقها إلي الوراء . والشكل الاسطواني هو الغالب على كل صاروخ ، الذي ينتمي برأس انسيابي مدبب . ومثل هذا الشكل يحقق أقل مقاومة من الهواء لحركة الصاروخ ، فيساعده على اكتساب سرعته... [اقرأ المزيد]







