مدنية و حربية
الصاروخ قذيفة ذاتية الحركة ، تحمل مصدرا للطاقة داخلها ممثلا في صورة احتراق كمية من المواد المشتعلة . ويتحرك الصاروخ نتيجة لرد الفعل ، الناتج من اندفاع الغازات الناشئة عن هذا الاحتراق ، بغزارة من فتحات خلفية و انطلاقها إلي الوراء .
والشكل الاسطواني هو الغالب على كل صاروخ ، الذي ينتمي برأس انسيابي مدبب . ومثل هذا الشكل يحقق أقل مقاومة من الهواء لحركة الصاروخ ، فيساعده على اكتساب سرعته . كما قد تزود الصواريخ بأجنحة ((زعانف)) على الجانبين لتكسبها خاصية التوازن أثناء الانطلاق.
و لا شك أن سرعة الصاروخ ، تتوقف على سرعة خروج الغازات ، و تتحكم فيها عدة عوامل منها : كمية الوقود ونوعه (جاف أو سائل) ، و معظم الصواريخ متعددة المراحل . والصواريخ المتعددة المراحل عبارة عن صاروخ كبير ، يحمل صاروخ آخر أصغر منه ، و لا يبدأ هذا الأخير في الاحتراق إلا بعد أن يصل الصاروخ الأول إلى سرعة معينة ، فينفصل ويبدأ في الاحتراق . وهكذا يمكننا القول أن المرحلة الثانية من الصاروخ المتعدد المراحل ، تبدأ من حيث تنتهي المرحلة الأول ، كما تبدأ المرحلة الثالثة من حيث تنتهي المرحلة الثانية . وتستخدم الصواريخ لأغرض مدنية _ مثل إطلاق أقمار صناعية مدنية ) أو لأغراض حربية ( مثل تدمير أهداف معادية ) ، حيث تزود برؤوس متفجرة.











من مصر
المقال راااااااااااااااائع جداا
والكبير كبير
الباشا